من طينته كنا، وعلى أرضه نشأنا، ومن مائه عذباً شربنا، وهواءه هو ما تنفسته عروقنا…
في أرضه غرسنا أحلامنا لتلتف جذورها فيه محتضنة كل ذرة رمل، فإذا بالغرس ينمو شامخاً قوياً يطاول بقامته سماء أظلته، ويدنو بهمته لشمس أنارت له دربه وألهبت همته وأيقظت حبه…
ف
من طينته كنا، وعلى أرضه نشأنا، ومن مائه عذباً شربنا، وهواءه هو ما تنفسته عروقنا…
في أرضه غرسنا أحلامنا لتلتف جذورها فيه محتضنة كل ذرة رمل، فإذا بالغرس ينمو شامخاً قوياً يطاول بقامته سماء أظلته، ويدنو بهمته لشمس أنارت له دربه وألهبت همته وأيقظت حبه…
في ربوعه نشعر بالعز، وبين أحضانه بالأمن، ولنا بتاريخه الفخر، ولأجله سنبلغ المجد…
وطني…
كل ذرة في كياني تتنفسك، بل تتحرك بحبك ولأجلك…
راقب نورساً يطير ثم ينقض على سمك صغير، لتهرب الأسماك إلى وطنها المرجان فتختبئ فيه وتشعر بالأمان، فقال في نفسه “هذا وطن الحيوان، فكيف بوطن الإنسان؟!” ليقول: (ما أجمل الوطن).
تقييمات العملاء
التقييم العام
0.0
ملخص التقييمات
5 نجوم
0
4 نجوم
0
3 نجوم
0
2 نجوم
0
1 نجمة
0
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج