حزينة أنا.. لا أحد يهتم بي، غاضبة أنا.. لا أحد يحبني، سأغادر..إنها هموم الطفل التي لا تلبث أن تزول لموقف جميل ذكره، وأثر سعيد عاشه، ليتبدد همّه إلى سعادة وسخطه إلى رضى، فتهتف دقات قلبه بحب أسرته.حنين طفلة صغيرة تنتابها كأقرانها هموم الطفولة كلما رفض
حزينة أنا.. لا أحد يهتم بي، غاضبة أنا.. لا أحد يحبني، سأغادر..
إنها هموم الطفل التي لا تلبث أن تزول لموقف جميل ذكره، وأثر سعيد عاشه، ليتبدد همّه إلى سعادة وسخطه إلى رضى، فتهتف دقات قلبه بحب أسرته.
حنين طفلة صغيرة تنتابها كأقرانها هموم الطفولة كلما رفض لها طلب أو لم تلبى لها حاجة، تشعر حينها أن لا أحد يحبها ثم لا تلبث أن تمر بها ذكريات جميلة توقد في نفسها مشاعر المحبة وتتلاشى أمام عينيها هموم الطفولة، معلنة أن لا أحد يحبها مثل أهلها.
تقييمات العملاء
التقييم العام
0.0
ملخص التقييمات
5 نجوم
0
4 نجوم
0
3 نجوم
0
2 نجوم
0
1 نجمة
0
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج